موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

أيوب لهنود المخرج الموهوب الذي شق طريقه نحو التألق في السينما والتلفزيون


نشأته ودراسته:

1

2

3

ولد أيوب لهنود عام 1989 في مدينة الدار البيضاء، حيث نشأ في بيئة فنية ساعدت على تشكيل موهبته السينمائية. كونه ابن أخت المخرجة المغربية فاطمة بوبكدي، فقد كان للوسط العائلي تأثير واضح على توجهه نحو عالم الإخراج. التحق بالمدرسة العليا للفنون البصرية في مراكش، حيث تلقى تكوينا أكاديميا في التصوير والإخراج، مما عزز من مهاراته الفنية وأتاح له الفرصة لصقل موهبته بأسلوب احترافي.

البداية الفنية في مجال الإخراج:

منذ عام 2011، بدأ أيوب لهنود مشواره في مجال الإخراج السينمائي والتلفزيوني، حيث عمل على إخراج مجموعة من المشاريع التي حظيت بإشادة واسعة. شارك في إخراج بعض حلقات المسلسل الدرامي “ساعة في الجحيم”، الذي يتميز بأسلوبه المشوق ومعالجته لقضايا اجتماعية مختلفة. كما أخرج الفيلم التلفزيوني “Dépannage”، الذي نجح في جذب اهتمام الجمهور بفضل سرديته البصرية القوية وإيقاعه الدرامي المتوازن.

أفلام سينمائية قصيرة في مهرجانات دولية:

لم يقتصر إبداعه على الإخراج التلفزيوني فقط، بل كانت له بصمات واضحة في مجال السينما من خلال عدة أفلام قصيرة. بدأ بفيلم “Fish”، الذي عرض في مهرجان فيستيماج سنة 2011، ثم فيلم “BAD”، الذي حصل على جائزة Cinécole في مهرجان مراكش السينمائي سنة 2013، ما عزز مكانته في المشهد السينمائي المغربي. أما فيلمه “البيضة”، فقد تميز بمشاركته في مهرجان نامور سنة 2018، كما تم اختياره ضمن قسم نظرة من إفريقيا في مهرجان كليرمون فيران، بالإضافة إلى ترشحه لمسابقة كأس الفرنكوفونية في العام نفسه.

نجاح مسلسل مول لمليح:

في عام 2022، تمكن أيوب لهنود من تحقيق نجاح كبير من خلال إخراجه للمسلسل الدرامي “مول لمليح”، الذي عُرض خلال شهر رمضان على القناة الأولى المغربية. لاقى العمل استحسانا كبيرا من الجمهور بفضل قصته القوية وأسلوبه الإخراجي المتقن. اعتمد على تقنيات تصوير حديثة أضافت بعدا بصريا مميزا، مما جعل المسلسل يحظى بمكانة خاصة ضمن الأعمال الرمضانية الأكثر مشاهدة في ذلك العام.

مكانته في الساحة الفنية:

بفضل خبرته وتراكم تجاربه، استطاع أيوب لهنود أن يفرض نفسه كواحد من أبرز المخرجين المغاربة الصاعدين. فهو يتميز بأسلوب إخراجي يمزج بين الواقعية والبصمة الفنية الخاصة به، ما جعله محط أنظار النقاد والجمهور. يتمتع برؤية إبداعية تجعله يسعى إلى تقديم أعمال متميزة، تعكس قضايا المجتمع المغربي بأسلوب درامي قوي ومؤثر.

طموحاته المستقبلية:

يواصل أيوب لهنود العمل على مشاريع جديدة يطمح من خلالها إلى تعزيز مكانته في عالم الإخراج المغربي والعربي. يهدف إلى تقديم أعمال أكثر عمقا من الناحية البصرية والدرامية، مستفيدا من خبرته وتجاربه السابقة. لا يزال أمامه الكثير ليقدمه في مجال السينما والتلفزيون، حيث يسعى إلى إنتاج أعمال تترك أثرا قويا وتضيف قيمة حقيقية إلى المشهد الفني المغربي.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا