في واقعة صادمة هزت محافظة الدقهلية بمصر، اقتحم رجل منزل شقيقه مستخدمًا جرافة ضخمة، وذلك خلال وقت الإفطار في شهر رمضان، حيث حاول هدمه على من بداخله وسط ذهول الأهالي. هذه الحادثة التي تم توثيقها عبر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أثارت جدلًا واسعًا وأعادت إلى الأذهان خطورة النزاعات العائلية عندما تتفاقم دون حلول قانونية رادعة.
الخلافات بين الشقيقين تعود إلى نزاع مستمر حول تقسيم الميراث، إذ تصاعدت التوترات بينهما على مدار الفترة الماضية حتى وصلت إلى درجة دفعت أحدهما إلى اللجوء لهذا التصرف الخطير. الغضب المتراكم أدى إلى تصرف متهور كاد أن يتسبب في كارثة محققة، حيث كان عدد من أفراد الأسرة داخل المنزل لحظة وقوع الهجوم العنيف، مما جعل الواقعة أكثر خطورة.
لم يمر وقت طويل حتى تدخلت الأجهزة الأمنية بسرعة بعد تلقي بلاغات من الجيران، حيث تحركت قوات الشرطة إلى مكان الحادث وتمكنت من السيطرة على الجرافة وإلقاء القبض على الجاني. هذا التحرك السريع حال دون وقوع خسائر بشرية، بينما لم يتمكن المنزل من الصمود أمام الهجوم، حيث تعرض لأضرار مادية جسيمة، مما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل.
النيابة العامة بدأت إجراءاتها القانونية للتحقيق في ملابسات الحادث، حيث تم توجيه عدة اتهامات للمعتدي، من بينها الشروع في القتل وتعمد إتلاف ممتلكات الغير وتعريض حياة الآخرين للخطر. هذه التهم قد تضعه تحت طائلة عقوبات صارمة وفقًا للقانون المصري، خاصة أن الواقعة حدثت في ظروف زمنية حساسة، مما زاد من خطورتها.
انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أدى إلى تفاعل واسع من قبل المستخدمين، حيث عبر الكثيرون عن صدمتهم من شدة الواقعة، مطالبين بتشديد العقوبات على مثل هذه الأفعال التي تعكس مدى خطورة النزاعات العائلية عندما تتطور إلى اعتداءات جسدية. في الوقت ذاته، شدد آخرون على ضرورة تفعيل دور الجهات القضائية في حل مشكلات الميراث قبل أن تصل إلى هذا الحد.
1
2
3