أثارت المؤثرة المغربية رباب الباني قلق جمهورها بعد ظهورها في مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، تحدثت فيه بصراحة عن وضعها الصحي الغامض. وقد كشفت من خلال الفيديو عن فقدانها القدرة على تحريك النصف الأيسر من وجهها، الأمر الذي أثار العديد من علامات الاستفهام لدى متابعيها الذين سارعوا للتعبير عن تعاطفهم الكبير معها وخوفهم عليها من احتمال إصابتها بمشكلة صحية خطيرة.
في بداية الفيديو، حاولت رباب أن تتعامل مع الموقف بروح مرحة، حيث أظهرت نوعًا من الدعابة رغم وضوح الأعراض الجسدية التي كانت تعاني منها. وقد بدا أنها تحاول تخفيف حدة الموقف أمام جمهورها، إلا أن ملامحها كانت تحمل قلقًا دفينًا ظهر جليًا في صوتها وطريقتها في الحديث. هذا التصرف جعل الكثيرين يشككون في كون الأمر يتجاوز مجرد عرض مؤقت ليكون بداية لخلل عصبي مقلق.
ومع مرور الوقت، ازدادت الأمور تعقيدًا بعد أن أعلنت رباب أنها لم تعد قادرة أيضًا على تحريك يدها اليسرى، ما زاد من مستوى القلق الذي تعيشه. وأشارت في حديثها إلى أن تطور الأعراض جعلها تشعر بخوف كبير من احتمالية أن تكون في مواجهة مرض عصبي يحتاج إلى تشخيص سريع وتدخل طبي عاجل. كما أضافت أن هذه التغيرات المفاجئة في حالتها الجسدية أثرت بشكل واضح على حالتها النفسية.
عبرت رباب الباني عن استيائها الشديد من صعوبة الحصول على موعد طبي في وقت وجيز، خاصة بعد محاولاتها المتكررة للتواصل مع طبيب مختص دون جدوى. وأوضحت أنها تلقت وعودًا بالحصول على موعد في نهاية الأسبوع فقط، مما جعلها تعيش حالة من الترقب المقلق. وأكدت أن غياب التشخيص الدقيق يزيد من توترها ويجعلها غير قادرة على التعامل مع وضعها اليومي بشكل طبيعي.
وتفاعل جمهور رباب مع ما نشرته بشكل لافت، حيث أظهر العديد من متابعيها تضامنهم الكبير معها من خلال تعليقات داعمة ودعوات بالشفاء العاجل. كما عبّر آخرون عن قلقهم من احتمال أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بمشاكل في الأعصاب أو بدايات شلل نصفي، مطالبين إياها بعدم التهاون في الأمر. ونصحوها بالتوجه الفوري إلى أحد المستشفيات لتلقي الفحوصات اللازمة بدلًا من انتظار مواعيد متأخرة.
لم تُخفِ رباب خوفها من المجهول، وقد بدا واضحًا أنها تمر بلحظة نفسية صعبة، رغم محاولاتها المستمرة للظهور قوية أمام جمهورها. واعتبر العديد من المتابعين أن ما تمر به يعكس جانبًا إنسانيًا في شخصيتها، خصوصًا وأنها تشارك تفاصيل حياتها بصراحة وشجاعة. وأعربوا عن أملهم في أن تكون الأعراض مؤقتة ناتجة عن سبب بسيط يسهل علاجه دون مضاعفات خطيرة.
تُسلّط هذه الحالة الضوء على هشاشة الوضع الصحي الذي قد يواجهه أي شخص بشكل مفاجئ، كما تبرز التحديات التي يواجهها العديد من المواطنين في الوصول إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب. ويأمل جمهور رباب الباني أن تتلقى الرعاية الطبية اللازمة في أقرب وقت وأن تستعيد عافيتها وتعود إلى تواصلها الإيجابي المعتاد بروحها المرحة والمحبوبة لدى المتابعين.
1
2
3