تستعد الفنانة المغربية إكرام العبدية للعودة إلى الساحة الفنية بعمل غنائي جديد يحمل عنوان “كنبغيك أمي”، وهو عنوان اختارته بعناية ليعكس مشاعر المحبة والامتنان التي تكنها لوالدتها ولكل الأمهات. وقد أعلنت عن هذا الخبر من خلال حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الأغنية سترى النور في مناسبة مميزة وخاصة لدى المغاربة، وهي عيد الفطر، مما يمنح الإصدار بُعدًا وجدانيًا وإنسانيًا.
وقد تقاسمت الفنانة مع جمهورها الواسع على منصة “إنستغرام” صورة الملصق الترويجي الرسمي للأغنية، حيث كتبت رسالة دافئة توجهت فيها لمحبيها بعبارات الشوق والتقدير، مؤكدة أن الأغنية ستُعرض على قناتها الرسمية بموقع “يوتيوب” في يوم عيد الفطر تمام الساعة الرابعة مساءً. واختارت أن يكون هذا الإصدار موجهًا للجمهور المغربي والعربي عامة، خصوصًا في هذه المناسبة التي تتقاطع فيها المشاعر العائلية والدينية في لحظة واحدة.
في رسالتها المؤثرة، شددت إكرام العبدية على أن هذا العمل الفني جاء كتعبير منها عن الوفاء والتقدير لوالدتها التي تعتبرها مصدر إلهام دائم، وصرحت أن الأغنية مهداة ليس فقط لوالدتها بل لكل النساء اللواتي يؤدين دور الأم بتفانٍ وصبر. واختارت أن يكون مضمون الأغنية عاطفيًا عميقًا يعكس واقع العلاقة المقدسة بين الأم وأبنائها من خلال كلمات نابعة من القلب وأداء يحمل الكثير من الحنين والمودة.
يُذكر أن الفنانة دأبت على تقديم أعمال فنية تلامس القضايا الاجتماعية والمواضيع العائلية، حيث تسعى دومًا لأن تدمج بين الأصالة المغربية واللمسة العاطفية في أغانيها. وتُعرف إكرام بقدرتها على مخاطبة الجمهور بلغة بسيطة قريبة من الإحساس اليومي، ما جعل لها مكانة خاصة في قلوب المتابعين الذين ينتظرون جديدها بشغف.
وتأتي هذه الخطوة الفنية الجديدة بعد النجاح الذي عرفته أغنيتها السابقة “عيت ندير الخاطر”، والتي أطلقتها منذ حوالي شهرين عبر قناتها الرسمية على “اليوتيوب”، حيث لاقت تفاعلًا واسعًا وحققت نسب مشاهدة مرتفعة في وقت وجيز. وقد ساهم هذا النجاح في تعزيز موقع الفنانة ضمن قائمة الأسماء النسائية التي تثبت حضورها بقوة في المشهد الغنائي المغربي.
من خلال هذا العمل المنتظر، تؤكد إكرام العبدية مرة أخرى على التزامها الفني وعلى رغبتها في تقديم محتوى راقٍ يحمل رسائل إنسانية نبيلة، يجمع بين الكلمة الهادفة واللحن المؤثر. ومن المنتظر أن تحظى أغنيتها “كنبغيك أمي” باهتمام واسع فور إصدارها، لا سيما أنها تتزامن مع مناسبة عزيزة على قلوب الجميع، ما يمنحها طابعًا خاصًا يجعل من لحظة الاستماع تجربة وجدانية فريدة.
1
2
3