موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

مريم لكرع تعبر عن غضبها من استمرار قتل الكلاب الضالة في شهر رمضان


أعربت الممثلة المغربية مريم لگرع عن استيائها الشديد إزاء استمرار تعذيب وقتل الكلاب الضالة، حيث أثارت هذه الممارسات القاسية غضبها بشكل كبير، خصوصًا في شهر رمضان. عبرت لگرع عن هذا الغضب عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بوقف هذه الأفعال اللاإنسانية التي لا تتماشى مع قيم الإنسانية والرحمة. وقد كانت تدوينتها بمثابة دعوة للتوعية حول كيفية التعامل مع هذه الكائنات الضعيفة بطريقة إنسانية.
وقالت لگرع في تدوينتها إنّ غضبها كان كبيرًا جدًا لدرجة أنها امتنعت عن التعبير عن رأيها بأسلوب أكثر حدة، وذلك احترامًا لقدر شعور الآخرين. إلا أنه ورغم شعورها العميق بالاستياء، لم تتمكن من السكوت عن هذه الانتهاكات التي تُمارس ضد الكلاب. وأكدت أنها لا تستطيع تحمل رؤية هذه الكائنات الضعيفة تُعذب وتُقتل بهذه الطريقة الوحشية، مشيرة إلى أن مثل هذه التصرفات تكشف عن غياب الرحمة والتراحم في قلوب بعض الناس.
وطرحت لگرع تساؤلاً محيرًا في تدوينتها، حيث قالت: “واش مازال ما بغيتوش تحشموا؟ قلبكم حجر وضميركم ميت لهاد الدرجة؟”، في تعبير حاد عن مدى استنكارها لهذه الأفعال. هذا التساؤل كان بمثابة صرخة في وجه كل من يساهم في نشر هذه التصرفات، وأكدت على أنه لا يمكن تجاهل الحق في الحياة الذي يجب أن يُمنح لكل كائن حي، بغض النظر عن نوعه.
وأكدت لگرع أن قتل الكلاب الضالة بهذه الطريقة ليس هو الحل الصحيح للمشكلة، بل على العكس، قد يؤدي إلى نتائج عكسية. وأضافت أن التعامل مع هذه الكلاب بحنان ورحمة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على المجتمع بأسره، لأن إظهار الرحمة لهذه الكائنات قد يكون له دور في تعزيز روح الإنسانيّة والطيبة بين أفراد المجتمع.
وتابعت لگرع في تدوينتها مشيرة إلى أن هذه المخلوقات الضعيفة قد تكون سبيلًا للخير عند بعض الأشخاص، إذا تم التعامل معها بعطف ورأفة. وذكرت أن الرحمة تجاه هذه الحيوانات قد تكون سببا في فتح أبواب الجنة للبعض، وأن مثل هذه الممارسات ليست فقط غير إنسانية، بل تتنافى مع قيم ديننا الحنيف الذي يقدّر الرحمة والإنسانية في التعامل مع جميع المخلوقات.
كما اختتمت لگرع تدوينتها بعبارة تحمل بين طياتها شعورًا عميقًا بالظلم والخذلان، قائلة: “حسبي الله ونعم الوكيل”، وهو تعبير يعكس استيائها الشديد من الأفعال التي تحدث في هذا الشهر الفضيل. تلك الأفعال التي تعكس غياب الضمير الحي والإنسانية، والتي تتعارض تمامًا مع روح شهر رمضان المبارك، الذي يُعتبر شهر الرحمة والمغفرة.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا