موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

بنفس الإطلالة التقليدية سارة أبو جاد تحتفل بابنتها شام بتقاليد الحناء المغربية


في كل عام، تحيي العائلات المغربية تقاليد ليلة 27 من رمضان المبارك، وهي ليلة مميزة، تتزامن مع ليلة القدر. هذه الليلة التي تحتفل فيها الأسر المغربية بروحانية الشهر الكريم، تشهد فعاليات فريدة تتمحور حول العادات الأصيلة التي تربط الأجيال في جو من الفرح والاحتفاء. فقد شاركت المؤثرة المغربية سارة أبو جاد مع متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، طقوس تخضيب ابنتها الصغيرة “شام” بالحناء، في مشهد يعكس تلك التقاليد المغربية الراسخة، حيث كانت برفقة ابنتها في قفطان مغربي فاخر يشبه في تصميمه قفطانها الخاص. هذه اللحظة كانت مليئة بالرمزية والأنوثة المغربية التي تمثل التراث الثقافي لهذه المناسبة العظيمة.
في هذا اليوم، يحرص المغاربة على استقبال ليلة القدر بأجواء احتفالية خاصة، تتصدر فيها الطقوس التقليدية المشهد بشكل بارز. يشهد هذا اليوم حضورًا واسعًا للأطفال الذين يتهيئون لهذا الحدث الفريد، في سابقة لا تحدث في ليالٍ أخرى من شهر رمضان. هذه المناسبة تعد من الفرص التي يتم خلالها الاحتفال بالصيام الأول للأطفال، الأمر الذي يشكل حدثًا مميزًا بالنسبة لهم. تتزايد الأنشطة داخل الأسر المغربية، من إعداد الأطباق الخاصة بهذه الليلة مثل الكسكس الذي يتم توزيعه في المساجد، وهذه عادة متأصلة في المجتمعات المغربية، حيث يتجمع الجميع لصلاة الفجر في جو من الروحانية العميقة.
تعتبر الزينة الخاصة التي تلبسها الفتيات من أهم مظاهر الاحتفال بهذه الليلة. تختار الفتيات ملابسهن بعناية، حيث تظهر الملابس التقليدية كالجلابيات والقفاطين بألوانها الزاهية، وتعكس هذه الملابس التراث العريق للمغرب. في ذات السياق، تحرص الفتيات على تنسيق ملابسهن مع الحلي والإكسسوارات التي يتم تحضيرها بواسطة “النكافة”، وهي المسؤولة عن تزيين الفتيات بشكل مميز. لا يقتصر دور “النكافة” على تزيين الفتيات فقط، بل إنها تسهر أيضًا على نقش أيديهن بالحناء بطريقة فنية، وفقًا للعادات التقليدية.
تعتبر الحناء في هذه المناسبة رمزًا للجمال والتقاليد العريقة. وفي هذه الليلة، تتميز الحناء المغربية بالنقوش الدقيقة التي تنقشها “النكافة” على أيدي الفتيات، وذلك استعدادًا للمشاركة في طقوس أخرى مهمة، مثل الصعود في “العمارية” التي تحاكي طقوس العرس المغربي التقليدي. تُعد العمارية وسيلة نقل خاصة للفتيات في هذه المناسبة، وتحتوي على زخارف مغربية مميزة، حيث يتم تصوير الفتيات بها لالتقاط صور للذكرى، لتبقى ذكرى ليلة القدر حية في ذاكرتهن لأعوام طويلة.
يجسد هذا الاحتفال أجواء مليئة بالفرح والتقاليد المغربية الأصيلة، حيث يترابط الأفراد في هذه المناسبة التاريخية، ويشعر الجميع بالانتماء العميق إلى الثقافة المغربية. من خلال هذه الطقوس، تتناقل الأجيال تقاليد المغرب الجميلة، ويظل الاحتفال بليلة 27 من رمضان حدثًا مميزًا يخلد في ذاكرة الجميع.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا