موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

يسرى بوحموش تكشف عن تجربتها الدراسية في المدرسة المولوية رفقة أمراء


في حلقة من برنامجه الأسبوعي “رشيد شو”، تحدث الإعلامي رشيد العلالي مع الفنانة يسرى بوحموش التي لفتت الأنظار بأدائها المتميز في مسلسل “الدم المشروك”. نجحت يسرى في تقديم دور “غيثة” ببراعة، وهو الدور الذي جعلها تحظى بإعجاب الجمهور المغربي، إلى جانب مجموعة من الممثلين المتمرسين في المجال.
وُلدت يسرى بوحموش في مدينة الرباط في سبتمبر 1995، وبدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة. في عام 1999، التحقت بالمدرسة المولوية في الرباط، حيث قضت سنواتها الأولى في التعليم الابتدائي والثانوي. منذ طفولتها، كانت يسرى شغوفة بالمسرح والسينما، وحرصت على تطوير مهاراتها الفنية من خلال المشاركة في العديد من الدورات التكوينية في فنون المسرح والتمثيل.
خلال دراستها في المغرب، تمكّنت يسرى من التميز الأكاديمي، مما جعلها تحظى بفرصة الالتحاق بمدارس مسرحية مرموقة في الخارج. بعد حصولها على شهادة البكالوريا من “Lycée Descartes” في الرباط، قررت يسرى الانتقال إلى باريس لمواصلة دراستها في فن التمثيل. هناك، التحقت بـ”l’école du jeu” تحت إشراف دلفين إليت، حيث حصلت على دبلومها كممثلة وفنانة.
في حديثها خلال البرنامج، تحدثت يسرى عن تجربتها الفريدة في المدرسة المولوية. فقد بدأت تعليمها من مرحلة الروضة، حيث كانت من بين المتفوقين دراسيًا، مما أدى إلى اختيارها للالتحاق بالمدرسة الملكية المولوية. هناك، أتيحت لها الفرصة للقاء الأسرة الملكية المغربية التي استقبلتها بحفاوة، مما ترك أثراً كبيراً في نفسها وترك بصمة على مسارها الفني.
بعيدًا عن مسلسل “الدم المشروك”، كانت يسرى قد شاركت في أعمال أخرى بارزة، من بينها السلسلة الكوميدية “التي را التي” التي قدمت فيها دورًا إلى جانب الكوميدي حسن الفد. وقد اعتبرت يسرى هذا العمل بمثابة محطة حاسمة في مسيرتها الفنية، حيث تطلب منها أداء شخصية تختلف تمامًا عن شخصيتها الحقيقية، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا لها.
من خلال تجربتها الدراسية والفنية، استطاعت يسرى بوحموش أن تشق طريقها بثقة في عالم الفن، لتصبح واحدة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية المغربية.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا