شارك الفنان المغربي عبد الفتاح الجريني صورة قديمة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، والتي تعكس لحظة من أيام طفولته. تظهر الصورة الجريني وهو في مرحلة دراسته الابتدائية بين مجموعة من زملائه وأساتذته في المدرسة. ورغم عدم تحديده للمكان الذي التُقطت فيه الصورة، إلا أن هذا الغموض أثار فضول المتابعين وجعلهم يتفاعلون معها بشكل كبير. هذه الصورة، التي تعود إلى فترة الطفولة، حملت معها ذكريات بسيطة وذكاء في التفاعل مع جمهور الجريني، مما أضاف قيمة كبيرة للمنشور.
النقاش حول الصورة كان متنوعًا للغاية، حيث أبدى العديد من متابعيه إعجابهم بجرأته في مشاركة لحظات من ماضيه، مما جعله أكثر قربًا من جمهور متابعيه. لم يتوقف الأمر عند مجرد الإعجاب، بل سادت التعليقات روح من الفضول حيث بدأ المتابعون في التخمين حول مكان التقطها، وكذلك محاولة معرفة ملامح الجريني في تلك الفترة. هذا التفاعل بين الفنان وجمهوره يبرز أحد أهم جوانب العلاقة القوية التي تربطهم.
وتجدر الإشارة إلى أن عبد الفتاح الجريني يُعد من أبرز الفنانين في الساحة الفنية المغربية والعربية، وله قاعدة جماهيرية ضخمة تمتد عبر المغرب والوطن العربي. لذا، فإن أي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي يثير انتباه متابعيه بشكل لافت، سواء تعلق الأمر بمحتوى فني جديد أو بمشاركة لمحة من حياته الشخصية.
من خلال هذه المبادرة، يظهر الجريني حريصًا على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع جمهوره، عبر منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت من الوسائل الأساسية في تعزيز العلاقة بين الفنانين ومعجبيهم. وبذلك، لم تعد هذه المنصات مجرد وسيلة للتواصل الاجتماعي بل أصبحت ساحة جديدة للتفاعل الشخصي والمباشر بين الجمهور والفنان.
تظل الصورة التي نشرها الجريني بمثابة نافذة مفتوحة على ذكريات الطفولة والتواصل الإنساني، وهي تبرز ببساطة جانبًا من حياة الفنان الذي لا يتردد في مشاركته مع محبيه. هذه اللفتة تبين أهمية بناء علاقة خاصة وفريدة مع الجمهور في زمننا الحالي، حيث تسهم وسائل التواصل الاجتماعي في تقوية هذا التواصل وخلق جو من الألفة.
1
2
3