موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

إقبال واسع على الأفلام التلفزيونية المغربية خلال رمضان على القنوات والمنصات الرقمية


تميز شهر رمضان هذه السنة بعودة قوية للأعمال التلفزيونية المغربية، التي عرضتها القنوات الوطنية والمنصات الرقمية، حيث نالت هذه الإنتاجات اهتماما واسعا من طرف الجمهور المغربي بمختلف فئاته. فقد شكلت هذه الأعمال مناسبة لتقديم قصص اجتماعية وإنسانية قريبة من الواقع، مما أسهم في تعزيز التفاعل معها.
وسواء تعلق الأمر بالقناة “الأولى” أو قناة “دوزيم” أو حتى منصة “يوتيوب”، فقد استطاعت هذه الإنتاجات أن تحقق أرقاما عالية في نسب المشاهدة، مستفيدة من توقيت العرض الرمضاني وتنوع المواضيع التي لامست هموم المجتمع المغربي بجرأة وصدق.
ومن بين أبرز هذه الأعمال، يبرز فيلم “مازال الحال” الذي بثته القناة الثانية ولاقى تجاوبا كبيرا من المشاهدين، حيث جسدت دور البطولة فيه الممثلة سكينة درابيل إلى جانب عبد الفتاح الغرباوي، وقد تجاوزت نسبة مشاهدته مليون مشاهدة على القناة الرسمية لـ”دوزيم” عبر “يوتيوب”.
وقد تميز هذا الفيلم بسيناريو بسيط لكنه عميق من حيث المضمون، حيث سلط الضوء على جوانب متعددة من الحياة اليومية للمغاربة، مع معالجة درامية متقنة وحضور قوي لشخصيات واقعية قريبة من المتفرج.
في السياق ذاته، استطاع فيلم “بنت العم” أن يتفوق بدوره ضمن قائمة الأعمال الرمضانية، حيث عُرض على قناة “دوزيم” وحقق أزيد من مليون مشاهدة على منصة “يوتيوب”، ما يعكس مدى انجذاب الجمهور إلى أحداثه العائلية ومشاكله المجتمعية المعقدة.
وتكمن قوة هذا الفيلم في قدرته على مزج الدراما بالعاطفة، من خلال قصة متشابكة تدور في إطار عائلي، ما جعله يلامس مشاعر المشاهد ويثير النقاش حول العلاقات الأسرية وتحولاتها في المجتمع المغربي.
أما فيلم “طريق الليسي”، فقد عُرض على القناة “الأولى” وتمكن من تجاوز حاجز مليوني مشاهدة بعد أيام قليلة فقط من بثه، مما يدل على نجاحه في استقطاب اهتمام واسع من الجمهور، خاصة أن أحداثه تدور في فترة التسعينات وتتناول العلاقات الإنسانية في سياق زمني خاص.
ويشارك في بطولته مجموعة من الأسماء الفنية المميزة، من بينها حنان الخضر وربيع الصقلي، إضافة إلى ساندية تاج الدين وسعاد خيي وهشام بهلول والسعدية أزكون وياسين أحجام، حيث أضفى هذا التنوع في الأداء طابعا خاصا على الفيلم.
ويُحسب لهذا العمل أنه أعاد للمشاهد تفاصيل من الذاكرة الجماعية المرتبطة بفترة زمنية شكلت مفترق طرق في حياة أجيال من المغاربة، كما أن السيناريو اعتمد على مقاربة تجمع بين النوستالجيا والمعالجة الدرامية الواقعية.
تعكس هذه الأرقام والإحصائيات مدى اهتمام المشاهد المغربي بالأعمال الفنية التي تراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية، وتقدم محتوى دراميا يلامس قضايا الناس ويطرح أسئلة عميقة بعيدة عن التكرار والسطحية.
كما أن هذا النجاح يشجع على مزيد من الاستثمار في الإنتاجات الوطنية، من أجل تقديم أعمال ذات جودة عالية، تجمع بين الإبداع والواقعية، وتواكب تطلعات الجمهور الذي أصبح أكثر وعيا وانتقائية في اختياراته.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا