قامت المؤثرة المغربية دينا العثماني بنشر فيديو مثير عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاقى تفاعلاً كبيراً من متابعيها. الفيديو الذي حظي بانتشار واسع، عرض مشهداً فريداً حيث ظهرت فتاة ترتدي زي الروبوت التقليدي، لكنها كانت ترتدي القفطان المغربي الأصيل وتوزع التمر والحلويات على المارة في شوارع الصين. جاءت هذه الفكرة المبتكرة في إطار مسعى دينا للتعريف بالثقافة المغربية وتعزيز تفاعل الجمهور الصيني مع التقاليد المغربية المميزة.
في بداية الفيديو، ظهرت الفتاة التي كانت ترتدي القفطان المغربي في هيئة روبوت، وكان الهدف منها جذب انتباه المارة في الصين. في تلك اللحظة، كانت دينا توجه الروبوت لتقديم التمر والحلويات للمارة، موجهة لها العبارة الشهيرة “عيد مبارك سعيد” باللغة العربية الفصحى. كان هذا بمثابة جسر ثقافي بين المغرب والصين، حيث أرادت دينا أن تساهم في نشر تقاليد وعادات عيد الفطر بشكل مميز. لقد كانت خطوة استراتيجية منها لجذب الانتباه إلى الثقافة المغربية من خلال أدوات وتقنيات معاصرة.
أثار الفيديو الكثير من الدهشة والاهتمام من قبل المارة في الصين، حيث كانت ردود أفعالهم مدهشة في البداية. عندما شاهدوا الفتاة التي كانت تظهر في هيئة الروبوت، تفاعلت وجوههم بالتساؤل والتعجب. ومع مرور الوقت، حين اكتشفوا أن الروبوت ليس إلا شخصاً يرتدي زي الروبوت ويقدم لهم الحلويات، بدأت ردة فعلهم تتغير بشكل إيجابي. بدأوا في التفاعل مع الموقف واستلام الحلويات بابتسامات كبيرة، وكان ذلك مؤشراً واضحاً على أن التجربة كانت ناجحة في جذب انتباه الجمهور.
بعد أن انتشر الفيديو على نطاق واسع، قدمت دينا توضيحاً عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الروبوت في الفيديو لم يكن حقيقياً. بل كان مجرد شابة تقوم بمحاكاة حركات وتصرفات الروبوتات، وهو ما أضاف إلى الحيلة عنصر المفاجأة والابتكار. اعتبر الكثيرون أن هذه الطريقة كانت من الطرق المبدعة في التعريف بالثقافة المغربية، إذ جمعت بين التكنولوجيا والتراث بطريقة غير تقليدية.
تم تداول الفيديو بشكل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، حيث نال إعجاب العديد من المتابعين الذين أبدوا تأثرهم بالمبادرة المبتكرة التي أقدمت عليها دينا. الكثير من التعليقات أجمعت على أن هذه الطريقة كانت مميزة جداً في عرض التقاليد المغربية بطريقة جديدة، وساهمت في تعزيز صورة المغرب في الصين بفضل هذه المبادرة التي جمعت بين الأصالة والحداثة. كما أظهر هذا الفيديو كيف يمكن لمؤثرات عبر الإنترنت أن تلعب دوراً مهماً في ترويج الثقافة الوطنية على المستوى العالمي.
1
2
3