في عالم الدراما المغربية، يتألق مسلسل “يوم ملقاك” بفضل التشكيلة المتنوعة من النجوم الذين يشاركون فيه، من بينهم مريم لقرع التي تشكل أحد أبرز وجوه العمل الفني. يعكس اختيارها في أحد الأدوار الرئيسية ثقة كبيرة في قدراتها الفنية، وقدرتها على تقديم شخصيات معقدة تلامس قلوب المشاهدين. إلى جانب ذلك، يضم المسلسل مجموعة من الأسماء اللامعة مثل دنيا بوطازوت، محمد خيي، وفاطمة الزهراء الحرش، مما يعزز من جودة العمل ويعده بإنتاج درامي مميز.
تتمثل الميزة الخاصة التي تتمتع بها مريم لقرع في قدرتها على تقديم شخصيات عميقة، وهو ما جعلها خياراً مثالياً لدور رئيسي في هذا المسلسل. فقد أكدت مريم في تصريحاتها أن الدور الذي تقوم بتجسيده يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لها، إذ تعكس الشخصية جوانب معقدة تتطلب تحضيراً دقيقاً وأداءً مميزاً. كما وصفت المشاركة في هذا العمل بأنها فرصة رائعة لتقديم دور يحمل مسؤولية كبيرة، يعكس التزامها ورغبتها في تقديم أفضل ما لديها.
من جهة أخرى، يضيف التنوع البيئي في مواقع تصوير المسلسل بعداً واقعياً يثري الأحداث ويزيد من عمق القضايا التي يناقشها. فمن المقرر أن يتم التصوير في مناطق تجمع بين البادية والمدينة، ليقدم صورة صادقة تعكس خصوصيات المجتمع المغربي. هذا التنوع المكاني يدعم سرد الحكاية ويعزز من شعور المشاهد بالتواجد في قلب الأحداث التي يدور حولها المسلسل.
إن القضايا التي يناقشها “يوم ملقاك” لا تقتصر فقط على سرد درامي بسيط، بل تتعداها إلى معالجة قضايا إنسانية واجتماعية تعكس الواقع المغربي بتفاصيله الدقيقة. وعلى الرغم من أن مريم لقرع لا تشارك بمفردها في هذا العمل، إلا أن مشاركتها تظل محورية، حيث إن أداؤها يمثل جزءاً مهماً في تكامل الحبكة الدرامية. يُتوقع أن يحظى هذا المسلسل بمتابعة واسعة، خاصة في رمضان المقبل، لما يحمله من تمثيل قوي وحبكة درامية متجددة.
مسلسل “يوم ملقاك” ليس فقط عملاً فنياً بل فرصة لمجموعة من الفنانين لإظهار مواهبهم وتقديم أدوار متجددة. وبالنسبة لمريم لقرع، فإن مشاركتها فيه تأتي في إطار مسيرتها الفنية التي تواصل فيها إثبات نفسها كأحد الأسماء اللامعة في الساحة الفنية المغربية. وتعتبر هذه التجربة الجديدة بمثابة تحدي يتطلب منها تقديم مستوى أعلى من الأداء الفني لتصل إلى قلوب الجمهور.
1
2
3