أشرف حكيمي يزور دار الأيتام لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال

أشرف حكيمي يزور دار الأيتام لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال

في ليلة 27 من شهر رمضان المبارك، قام اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي بزيارة خاصة إلى إحدى دور الأيتام، حيث كان هدفه الرئيس إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال الأيتام. شهدت هذه الزيارة أجواء من الفرح والسرور، حيث ظهر أشرف حكيمي مرتديًا العباية الرجالية في مشهد مميز وهو يغادر مبنى الدار تحت استقبال حار من الأطفال والعاملين. هذه الزيارة تأتي في إطار مبادراته الخيرية المستمرة، والتي تُظهر التزامه العميق تجاه قضايا الأطفال والمحتاجين.
ولم تكن هذه الزيارة الأولى التي يشارك فيها أشرف حكيمي في الأنشطة الخيرية، فقد سبق وأن أطلق العديد من المبادرات التي تساهم في تحسين أوضاع الأطفال والشباب في المغرب. ففي خطوة مميزة، وقع أشرف حكيمي في عام 2023 اتفاقية تعاون بين مؤسسته الخيرية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في الدار البيضاء. هذه الاتفاقية كانت تهدف إلى دعم التعليم والأنشطة الرياضية في المدارس، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام.
كما قام حكيمي بتوثيق هذا التعاون من خلال نشر صور عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر في إحدى الصور أثناء لقائه مع مدير الأكاديمية. ورافقه في هذه الزيارة والدته وشقيقاه، حيث قاموا بافتتاح ملعب رياضي في منطقة النواصر. كان الملعب بمثابة هدية للأطفال في المنطقة، وهو جزء من التزام حكيمي بتوفير بيئة تعليمية ورياضية أفضل للجيل القادم.
وفي إطار التزامه المستمر بقضايا الأطفال، قام أشرف حكيمي في نفس العام بالاحتفال بعيد الفطر مع الأطفال اليتامى في جمعية “باب ريان” بالدار البيضاء. وقد تميزت هذه الزيارة بمشاركة حكيمي للأطفال في أجواء احتفالية، مما أضاف لمسة إنسانية رائعة على هذا اليوم المبارك. كما أظهر حكيمي دعمه المستمر لحماية الأطفال من خلال مشاركته في إنتاج فيديو توعوي كجزء من عمله كسفير لليونيسف، والذي يهدف إلى دعم حقوق الأطفال وحمايتهم من التمييز والعنصرية.
هذه المبادرات الخيرية من أشرف حكيمي تساهم في نشر روح العطاء والمساواة في المجتمع، خاصة في صفوف الفئات الأكثر احتياجًا. كما أن حكيمي يظل مثالًا يحتذى به للرياضيين الذين يستطيعون استغلال شهرتهم ونجاحهم في مجال الرياضة لدعم قضايا إنسانية مهمة.

1

2

3

أشرف حكيمي يزور دار الأيتام لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال