في جو من الألفة والفرح، شاركت المؤثرة المغربية سارة أستيري مع متابعيها عبر حسابها على انستغرام صوراً جميلة تجمعها بابنها فراس بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك. وقد ظهرت سارة في هذه الصور بإطلالة مغربية تقليدية، حيث اختارت ملابس مغربية أنيقة لعيد الفطر، وحرصت على تنسيق الألوان بعناية، مما أضفى لمسة من الجمال والتألق على هذه المناسبة السعيدة. وعلى الرغم من تحديات الحياة، تمكنت سارة من إظهار الجانب الإيجابي في هذه اللحظات مع ابنها، ليبقى هذا الاحتفال مناسبة مليئة بالذكريات الطيبة.
تجدر الإشارة إلى أن سارة أستيري قد مرّت بتجربة صعبة بعد إعلانها الطلاق من زوجها السابق عبد الله أبو جاد. هذا القرار جاء بعد علاقة حب طويلة، لكن سرعان ما فضلت سارة الحفاظ على خصوصية حياتها العائلية، حيث لم تكشف عن أسباب الطلاق، وهو ما جعلها تثير الاهتمام والفضول في أوساط متابعيها. على الرغم من أن العديد من المؤثرات يختارن التحدث علناً عن أسباب طلاقهن، اختارت سارة الصمت والانسحاب بهدوء من هذه القضية، مما يعكس نضجها واحتفاظها بهدوء الأعصاب في مواجهة الأزمات.
أما فيما يتعلق بالطلاق ذاته، فقد أثار هذا الحدث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبادل الجمهور تعليقات وآراء مختلفة. وقد كانت أصابع الاتهام تشير إلى طليق سارة، مما دفع الأخيرة إلى نشر منشور علني على حسابها تدافع فيه عن عبد الله أبو جاد. أكدت سارة في منشورها أن زوجها السابق ليس كما يُروج له، بل كان شخصاً طيب القلب وحنوناً، ولم يكن نرجسياً كما زعم البعض. وأضافت أن الأسباب التي أدت إلى الطلاق كانت بسيطة وحدثت دون تعمق في التفاصيل، وأنه كان يسعى دائماً للحفاظ على استقرار العلاقة بينهما.
من جانبه، قدّم عبد الله أبو جاد شكره العميق لسارة عبر تدوينة نشرها على حسابه، حيث عبر عن امتنانه لموقفها النبيل في الدفاع عنه. وقد أشار أبو جاد في لقاء إعلامي له مع الإعلامي جود إلى أن السبب الحقيقي للطلاق كان تافهاً جداً، ولا يستحق أن يتم تداوله على نطاق واسع. وأضاف أن علاقته بسارة كانت دائماً محاطة بالعفوية والبراءة، وأنه لا يزال يحمل لها الكثير من الحب والتقدير. بل وأعرب عن رغبته في العودة إليها في المستقبل، حيث إنه لا يزال يأمل في استعادة علاقته بها رغم ما حدث.
هذه القصة تُظهر جانباً من حياة سارة أستيري الشخصية التي اختارت الحفاظ على خصوصيتها في مواجهة التحديات، مما يعكس قوتها وصبرها. وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها، لا تزال سارة تركز على بناء علاقة قوية مع ابنها، بعيداً عن أي ضغوط أو مشاكل قد تواجهها على الصعيد العاطفي.
1
2
3