في لقاء إعلامي مميز، كشف الفنان أمين الناجي عن محطات مختلفة من حياته المهنية والشخصية، متحدثًا عن تفاصيل مهمة تعكس شخصيته الحقيقية. فقد استعرض مسيرته الفنية التي بدأت منذ سنوات طويلة، موضحًا كيف كانت أولى خطواته نحو عالم التمثيل.
كان أول ظهور له في الساحة الفنية برفقة المخرج المسرحي رفيق السحيمي، الذي منحه فرصة ذهبية للمشاركة في مسلسل “وجع التراب”. لعب فيه دور المهيدي، وهو الدور الذي شكل نقطة تحول في مسيرته الفنية وأتاح له فرصة الانطلاق نحو النجومية. كما أكد أن هذه التجربة الأولى كانت بمثابة الدافع الرئيسي الذي جعله يواصل تطوير نفسه كممثل.
أما فيما يخص اختياراته الفنية، فقد أوضح أنه يحرص على انتقاء الأدوار بعناية فائقة، مؤكدًا أن الجودة والتميز هما من أولوياته في كل عمل يقدمه. فهو لا يقبل سوى الأدوار التي تمثل تحديًا حقيقيًا، معتبرًا أن النجاح في هذا المجال يتطلب الاجتهاد والصبر. كما أشار إلى أن تجربته التي امتدت بين عامي 1999 و2005 كانت مرحلة مفصلية جعلته يكتسب نضجًا فنيًا أكبر ويسعى دائمًا للتطور.
وفي حديثه عن أصعب المواقف التي مر بها، روى حادثة تعرضه لاعتداء من طرف شخص كان في حالة سكر، ما تسبب له في إصابة خطيرة على مستوى الذقن. وقد اضطر للخضوع لعملية جراحية لإصلاح الأضرار، إلا أن المفاجأة كانت في اتخاذه قرار العفو عن الجاني. فقد استجاب لرغبة والدته المسنة التي طلبت منه التسامح، معتبراً أن التسامح قيمة أساسية نشأ عليها منذ صغره. وأوضح أن اللجوء إلى القضاء لم يكن ليعود عليه بالنفع، بل كان سيرهقه نفسيًا وذهنياً.
من جهة أخرى، تطرق إلى حياته العائلية ودور زوجته في استقراره النفسي، حيث وصفها بالمرأة المثالية التي كانت دائمًا بجانبه في أصعب الفترات. فقد كانت هي الداعم الأساسي له، خاصة بعد مروره بمراحل مليئة بالتحديات والضغوط. كما أكد أن دعمها الكبير كان له أثر إيجابي على حياته، موضحًا أن حبها واهتمامها ساهما في إعادة التوازن إليه بشكل لم يستطع تحقيقه حتى من خلال المتخصصين في علم النفس.
1
2
3
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الأسرة في حياة كل شخص، مشيرًا إلى أن الاستقرار العائلي هو العامل الأساسي الذي يساعد الإنسان على مواجهة الحياة بطمأنينة. كما عبر عن امتنانه لزوجته التي كانت دائماً السند له، داعيًا كل الأزواج إلى احترام الروابط الزوجية وتعزيزها بالتفاهم والتسامح، فذلك هو الأساس الحقيقي للحياة السعيدة والمستقرة.